مانشستر سيتي

تحليل : أجويرو يثبت أهميته.. ومانشستر يونايتد المستفيد الأكبر

Post_1490040928_1837.jpg
أجويرو

واصل النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو تألقه في المباريات الأخيرة وأنقذ فريقه من الخسارة أمام ليفربول بإحراز هدف التعادل 1-1 في مباراة الفريقين التي أقيمت على ملعب "الاتحاد" اليوم الأحد في ختام الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان لاعب مانشستر سيتي السابق جيمس ميلنر قد أحرز هدف التقدم لليفربول بالدقيقة 51 من ركلة جزاء، بيد أن أجويرو عادل الكفة في الدقيقة 69 بعد استغلاله تمريرة مميزة من زميله البلجيكي كيفن دي بروين.


التعادل غير مفيد للفريقين في ظل سعي كل منهما لضمان مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويتطلع مانشستر يونايتد للاستفادة من هذا التعادل في المباريات المقبلة، حيث يحتل المركز الخامس بفارق 4 نقاط عن ليفربول الرابع، علما بأن له مباراتين مؤجلتين.

من النقاط المثير للجدل في مباراة الأحد، كان أداء الحكم مايكل أوليفر الذي وجه له مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو انتقادات في مباراة فريقه امام تشيلسي بربع نهائي كأس إنجلترا، فقد رفض احتساب ركلة جزاء لمانشستر سيتي في الشوط الأول رغم عرقلة ميلنر لزميله السابق في ليفربول رحيم سترلينج، حسب رأي بعض المحللين، علما بأنه احتسب ركلة جزاء في الشوط الثاني لمصلحة الفريق الضيف، ويبلغ مجموعة ركلات الجزاء التي أمر بها أوليفر هذا الموسم 12 ركلة، ما يشير إلى أنه لا يخشى احتسابها في كافة المواقف، بيد أن المخالفة بحق سترلينج كانت واضحة لكل من شاهدها.

وعاد الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي إلى دفاع مانشستر سيتي بعدما غاب عنه في المباراة الأخيرة بدوري الأبطال أمام موناكو، إلا أنه فشل في الاختبار بعدما قدم أداء سيئا، وسمح للسنغالي ساديو ماني بتجاوزه بسهولة كبيرة كما افتقد لحس المسؤولية في الرقابة الثنائية.

أداء أوتامندي يؤكد أن المدرب بيب جوارديولا بحاجة لفريق كامل من المدافعين في الصيف المقبل، إذا ما أراد المنافسة على الألقاب في الموسم الجديد، خصوصا وأن المدافع الآخر جون ستونز الذي كلف ناديه حوالي 50 مليون جنيه إسترليني، يتحمل هو الآخر مسؤولية هشاشة الخط الخلفي.

من ناحيته، كان ميلنر بطلا لأحد المشاهد اللافتة في هذه المواجهة المثيرة، فقد أطلق جمهور مانشستر سيتي صافرات الاستهجان بحق لاعبه السابق كلما لمس الكرة، لكن ما لا يفهمه جمهور سيتي هو أن ميلنر لا يعد خائنا، فقد ساهم في إحرازه لقب الدوري الممتاز مرتين، قبل أن يرحل إلى ليفربول بعدما انتهى عقده في سيتي بحثا عن فرصة أكبر للعب أساسيا.

ونعود مجددا إلى أجويرو، الذي سجل هدفا للمرة الأولى هذا الموسم في مرمى أحد الفرق التي تحتل المراكز السبعة الأولى، ويثبت المهاجم الأرجنتيني أهميته في الآونة الأخيرة، بعدما عاد للتشكيلة الأساسية مع تعرض المهاجم البرازيلي الجديد جابريال جيسوس لكسر في مشط القدم.

وتجدر الإشارة إلى أن جوارديولا خاض المباراة بطريقته المعهودة التي كادت تنجح هذه المرة بعد شلال من الفرص المهدرة في الشوط الثاني، فقد سيطر على الكرة وتناقلها طويلا مستغلا ثغرات دفاع ليفربول المعتادة، لكن يبقى السؤال، هل كان لهذا الأسلوب أن ينجح أمام فريق معروف بدفاع صلب؟

إنجلترا

مانشستر سيتي