أتلتيكو مدريد

أتلتيكو مدريد يتطلع لمسيرة باهرة مع ملعب الميتروبوليتانو

Post_1495548479_9723.jpg
مدرجات ملعب فيسينتى كالديرون

بعد نصف قرن قضاها فوق عشب ملعب فيسنتي كالديرون، يستعد أتلتيكو مدريد لحزم حقائبه من أجل الانتقال إلى معقله الجديد، في ملعب واندا ميتروبوليتانو، الأكبر والأحدث، والذي لاتزال صفحات سجله التاريخي فارغة تنتظر من يملؤها.

وسيكون واندا ميتروبوليتانو، الذي يتسع لـ 68 ألف متفرج، بواقع 13 ألف مقعد إضافي عن الملعب القديم، خامس مقرات أتلتيكو مدريد بعد ملعب "كامبو دي ريتيرو" في الفترة ما بين عامي 1903 و1913، و"كامبو دونيل" من 1913 وحتى 1923، وملعب "ميتروبوليتانو" (1923 حتى 1966) وأخيرا فيسنتي كالديرون (1966 وحتى 2017).


وقال خونفران، لاعب أتلتيكو مدريد في الأسبوع الماضي خلال زيارة للفريق لملعب ميتروبوليتانو "سيكون البيت الجديد لأنصار أتلتيكو، أثق بأن الجماهير سترى أتلتيكو في صورة رائعة في الملعب الجديد".

وقبل شهرين من موعد أول مباراة رسمية سيستقبلها، والتي ستكون في المرحلة الأولى أو الثانية من مسابقة الدوري الإسباني للموسم الجديد، لا يزال الملعب الجديد لأتلتيكو مدريد يعج بالأعمال الإنشائية.

من جانبه، قال اللاعب كوكي، نجم وسط أتلتيكو مدريد "لقد تم الانتهاء منه تقريبا، يتبقى جزء ضئيل من العمل، نشعر بحماس كبير حيال القدوم واللعب هنا".

ويقام ملعب واندا ميتروبوليتانو، الذي يحمل هذا الاسم نزولا على رغبة الشركة الصينية التي تملك 20 بالمئة من أسهم نادي أتلتيكو مدريد، بالإضافة إلى ضرورة اقتران الاسم الجديد باسم الملعب القديم، على نفس المكان الذي كان يتواجد به أحد الملاعب المخصصة لألعاب القوى والتي تم افتتاحها عام 1994.

ويقع ملعب فيسنتي كالديرون في وسط العاصمة الإسبانية مدريد، على ضفاف نهر مانثاناريس، وتطل مدرجاته على القصر الملكي ويمر بجانبه طريق "إم - 30"، وهو الطريق الرئيسي الذي يربط بين أطراف المدينة.

وودع فريق أتلتيكو مدريد، الذي يتولى مسؤوليته الفنية المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، أول أمس الأحد ملعب فيسنتي كالديرون، وسط دموع اللاعبين والجماهير، الذين جاءوا لحضور المباراة التي فاز فيها الفريق 3-1 على أتلتيك بيلباو في المرحلة الأخيرة من الليجا.

وقال فيرناندو توريس، أبرز أيقونات أتلتيكو مدريد بالنسبة لجماهيره، عقب مباراة الأحد "التاريخ سيستمر، والمشاعر ستبقى، لقد عشنا هنا خمسين عاما في سعادة كبيرة، وقد لا تكون هذه السعادة ممتدة طوال كل هذه السنوات، ولكن الأهم هو أن المشاعر باقية وستبقى".

وقد يفوز أتلتيكو مدريد بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا على ملعبه الجديد.

     

       

إسبانيا

أتلتيكو مدريد